سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
222
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
زمين همراه داشت وبودن مهاجر وأنصار را به جوى نمىشمرد ، باوصف اين ، در اين وقت رفاقت كردن ودر آن وقت - كه مهاجر وأنصار هم به وفور وكثرت حاضر بودند هيچ كس از آنها نمرده وشهيد نشده ( 1 ) - ترك رفاقت نمودن - خصوصاً در مقدمه ظلم وغصب كه مقام دفع ظالمان از خاندان رسول صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بود بر خلاف مقدمه معاوية كه أو بر حضرت أمير ( عليه السلام ) نيامده بود ، از راه بغى أو حضرت أمير [ ( عليه السلام ) ] بر أو فوج كشيده - هرگز در عقل هيچ عاقل نمىآيد ( 2 ) الاّ كسى كه عقل أو را شيطان واخوان الشياطين چندى بر باد داده ، حيران تيهِ ضلالت گردانيده باشند ، اين است حال جمهور صحابه . آمديم بر أبو بكر وعمر ، پس أبو بكر هميشه فضائل أمير ( عليه السلام ) بيان مىنمود ومردم را بر حبّ وتعظيم وتوقير أو تأكيد مىفرمود ، دارقطنى از شعبى روايت مىكند كه : بينا أبو بكر جالس إذ طلع علي [ ( عليه السلام ) ] ; فلمّا رآه قال : من سرّه أن ينظر إلى أعظم الناس منزلةً ، وأقربهم قرابةً ، وأفضلهم تبعاً له ،
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( واو ) آمده است . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( هيچ عقل عقل عاقل ) آمده است .